الاثنين، 13 يوليو 2015

قصة هتلر مع العالم الاخر .. يأجوج ومأجوج

من هو هتلر ؟

أدولف ألويس هتلر(Adolf Alois Hitler) هو سياسي ألماني نازي ولد في 20 ابريل عام 1889م في مدينة (برونو- أم إن) علي الحدود الألمانية المجرية وتوفي في 30 ابريل عام 1945 م ، ويقال أن اسم أدولف هتلر الحقيقي هو: (أدولف شيكلغروبر) وهتلر هو اسم أمه وهي فتاة ، وحين انضم إلي حزب العمال الألماني لفت الأنظار بمواهبه الخطابية واطلع علي بروتوكولات حكماء صهيون مما عمق كرهه لليهود وكان يتعاطي العقاقير المخدرة لبلوغ الإشراف الصوفي والحصول علي القوة الخارقة، تزعم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف لدي العامة باسم: (الحزب النازي) في ابريل عام 1920 م ثم تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا النازية في الفترة ما بين عامي 1933 م إلى 1945 م في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار ألمانيا"، ورئيس الحكومة والدولة. كان هتلر خطيبا مفوّها وذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية  التي قهرت أوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد أن أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أختفي هتلر مع ألفي عالم وبروفيسور ألماني تماما, بالإضافة إلى مليون من السكان بينما كانت برلين غارقة فيبحر من الخراب والدمار...!!ولمعرفة لغز موت هتلر هنا


وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم توجهوا للمناطق القطبية للدخول لعالم جوف الكرة الأرضية من خلال فتحة القطب الجنوبي .


الحرب العالمية الثانية ..ادعاء انتحار هتلر
ولم تنتهي الحرب العالمية الثانية حتى أدعى الحلفاء أنهم قتلوا هتلر وقد استخدموا دوبلير يشبه هتلر وقتلوه ثم قاموا بنشر صوره الكاذبة المضللة بين الناس وزعموا أنهم اغتالوا زعيم ألمانيا النازية ومنهم من أشاع أن هتلر أقدم على الانتحار هو وعشيقته " إيفا براون " في ملجأهم المحصن بالعاصمة الألمانية برلين حيث ظهر مقتولا بطلقة نار في رأسه وهذا من كذبهم وتضليلهم الاستراتيجي على الشعوب...!!

 أن انتحار هتلر هو أمر مشكوكا في صحته لعدم وجود جثته حتى الآن حيث أكد الدكتور روبرت دوريون مدير طب الأسنان الرسمي في وزارة مساعد النائب العام في المكسيك أن ثمة اختلافا كبيرا بين صور أسنان الجثة التي عثر عليها وقيل إنها لهتلر وآلاف الصور التي أخذت لهتلر وفمه مفتوح إذ أن لهتلر أسنانا من خزف غير موجودة في الجثة كما أن جسر الأسنان السفلي مختلف وهكذا يظل القول بأن هتلر مات منتحرا أمرا مشكوكا فيه...!!


أقوال العلماء والكتاب والباحثين الذين شككوا في عملية انتحار هتلر

طائفة من أقوال العلماء والكتاب والباحثين الذين شككوا في عملية انتحار هتلر هو وعشيقته " إيفا براون " في ملجأهم المحصن بالعاصمة الألمانية برلين وذلك علي سبيل المثال لا الحصر كما يلي:
 


1- جاء في بحث منشور في موقع : (الحزب التقدمي الاشتراكي) على شبكة الانترنت تحت عنوان: (أين هتلر؟.. في الأرجنتين؟ اسبانيا؟ أم في القطبالجنوبي؟) ما نصة: 

(أعلن الخبير الأميركي نيك بيلانتوني مؤخرا أن اختبارات الحمض النووي التي أجراها على ما يُعتقد أنه قطع من رفات الزعيم الألماني النازي، أدولف هتلر، والتي تحفظ في موسكو أظهرت أنها ليس رفات هتلر وهو ما يدعم اعتقاد بعض الباحثين ومن بينهم الباحث الأرجنتيني آبل باستي، أن هتلر لم يمت أو ينتحر في عام 1945 حيث تمكن من الفرار من برلين التي حاصرتها القوات السوفيتية.
ونفى فلاديمير كوزلوف، نائب مدير الأرشيف الذي تحفظ فيه جمجمة هتلر، صحة ما أعلنه بيلانتوني، مشيراً إلى أن الخبير الأميركي لم يزر الأرشيف خلال الأعوام الأربعة الماضية، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تسمح السلطات للخبير الأميركي بإجراء فحوص من هذا النوع فيما لو زار موسكو.

لكن الباحث الأرجنتيني آبل باستي أكد لصحيفة " لا كابيتال" الأرجنتينية أن السلطات الروسية سمحت للخبير الأميركي بإجراء الاختبارات على تلك الجمجمة. وقال إن الزعيم السوفييتي الراحل جوزيف ستالين قال لقادة دول التحالف المعادي لهتلر إن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين. غير أنه وبعد وفاة ستالين في عام 1953 تغيرت السياسة السوفيتية، فبدأت موسكو تؤيد الرواية القائلة بأن هتلر توفي منتحرا في مخبئه في برلين في 30 أبريل/ نيسان 1945.
 
ووفقا لمعلومات الباحث الأرجنتيني فقد أدرك قادة الرايخ الثالث قبل عامين من استسلام ألمانيا أنهم سيخسرون الحرب، فخططوا للفرار إلى مكان آمن.

ويعتقد الباحث أن هتلر وما بين 20 إلى 30 ألفاً من أنصاره ذهبوا إلى الأرجنتين، ووافق بيرون، الرئيس الأرجنتيني آنذاك، على استقبالهم بمعرفة الإنكليز والأميركيين. وأشار إلى أنه لم يمكن لهتلر أن يغادر ألمانيا من دون اتفاق مسبق مع الولايات المتحدة الأميركية التي امتلكت محطات الرادار التي تستطيع متابعة تنقلات السفن والطائرات حول العالم.
 
وبحسب الباحث الأرجنتيني، فان ثمة وثائق مفادها أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (الاف بي أي) بحث عنه في الأرجنتين. ووفقاً للتقرير المؤرخ في سبتمبر/ أيلول عام 1945 علم مكتب التحقيقات الفيدرالي حينذاك بإتمام الترتيبات لاستقبال هتلر في مدينة لا فالدا الأرجنتينية.
من جانبه، قال الخبير الروسي فلاديمير بيلوس، من جامعة نيجني نوفغورود لصحيفة "ارغومينتي إي فاكتي" إنه لا توجد براهين وشهادات موثقة تؤكد أن هتلر انتحر في أبريل/ نيسان 1945، إنما توجد معلومات قد تكون تخيلية مفادها أن شخصاً ما عثر على رفات هتلر في حفرة وقال إنها رفات هتلر. أضاف: طالما لم يقدم أحد أدلة موثقة تؤكد وفاة هتلر في برلين المحاصرة فإن المجال يبقى واسعاً لاختلاق روايات شتى كتلك التي تزعم أن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين أو القطب الجنوبي)


2- جاء في: (صحيفة الاقتصادية الالكترونية) على شبكة الانترنت بتاريخ: 20 أكتوبر 2009 م العدد: 5853 تحت عنوان: ( أين اختفى هتلر؟!) ما نصة: 

( أعلن نك بيلانتوني الخبير الأمريكي مؤخرا أن اختبارات الحمض النووي التي أجراها على ما يُعتقد أنه قطع رفات الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر والتي تحفظ في موسكو أظهرت أنه ليس رفات هتلر. وهو ما يدعم اعتقاد بعض الباحثين ومن بينهم الباحث الأرجنتيني آبل باستي، أن هتلر لم يمت في عام 1945 حيث تمكن من الفرار من برلين التي حاصرتها القوات السوفيتية.
ونفى فلاديمير كوزلوف، نائب مدير الأرشيف الذي تحفظ فيه جمجمة هتلر صحة ما أعلن هنيك بيلانتوني، مشيرا إلى أن المدعو بيلانتوني لم يزر الأرشيف خلال الأعوام الأربعة الماضية. وأضاف أنه لا يمكن أن تسمح السلطات للخبير الأمريكي بإجراء فحوص من هذا النوع فيما لو زار موسكو.
وفي معلومات الباحث الأرجنتيني آبل باستي إن السلطات الروسية سمحت للخبير الأمريكي بإجراء الاختبارات على تلك الجمجمة وفق ما أعلنه في مقابلة مع صحيفة "لاكابيتال" الأرجنتينية.
يقول الزعيم السوفيتي ستالين - حسب قول الباحث الأرجنتيني - لقادة دول التحالف المعادي لهتلر إن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين. وبعد وفاة ستالين في عام 1953تغيرت السياسة السوفيتية، فبدأت موسكو تؤيد الرواية القائلة بأن هتلر توفي منتحرا في مخبأه في برلين في 30 أبريل 1945.
ووفقا لمعلومات الباحث الأرجنتيني فقد أدرك قادة الرايخ الثالث قبل عامين من استسلام ألمانيا أنهم سيخسرون الحرب، فخططوا للفرار إلى مكان آمن.


ويعتقد الباحث أن هتلر و20000 إلى 30000 شخص من أنصاره ذهبوا إلى الأرجنتين. ووافق الرئيس الأرجنتيني بيرون على استقبالهم بمعرفة الانجليز والأمريكان.
 

وأشار الباحث إلى أنه لم يمكن لهتلر أن يغادر ألمانيا من دون اتفاق مسبق مع الولايات المتحدة الأمريكية التي امتلكت محطات الرادار التي تستطيع متابعة تنقلات السفن والطائرات حول العالم. 

ومن البراهين التي تثبت أن هتلر لجأ إلى الأرجنتين - والحديث ما زال للباحث الأرجنتيني - وثائق مفادها أن مكتب المباحث الفيدرالي الأمريكي بحث عنه في الأرجنتين. ووفقا للتقرير المؤرخ في سبتمبر 1945 فقد علم مكتب المباحث الفيدرالي حينذاك بإتمام الترتيبات لاستقبال هتلر في مدينة لا فالدا الأرجنتينية.

ومن الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن الكثيرين من أركان النظام الذي أداره هتلر مثلوا أمام المحكمة الدولية التي عقدت جلساتها في مدينة نورنبرغ الألمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم قائد الشرطة السرية هملر وقائد سلاح الجوهيرينغ. والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي منع هؤلاء من الهروب مع هتلر إذا صدقنا الرواية القائلة بأن هتلر نجا من الموت في عام 1945 ؟
 
وقال الخبير الروسي فلاديمير بيلوس من جامعة نيجني نوفغورود، وهو واحد ممن لا يؤمنون بهذه الرواية، لصحيفة "ارغومينتي إي فاكتي" إنه لا توجد براهين وشهادات موثقة تؤكد أن هتلر انتحر في أبريل 1945، إنما توجد معلومات قد تكون تخيلية مفادها أن أحدا ما عثر على قطع الرفات في حفرة وقال إنه رفات هتلر.

وأردف الخبير قائلا: طالما لم يقدم أحد أدلة موثقة تؤكد وفاة هتلر في برلين المحاصرة بقي المجال واسعا لاختلاق روايات شتى كتلك التي تزعم أن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين أو القطب الجنوبي )
 


3- جاء في: (جريدة الرياض) على شبكة الانترنت تحت عنوان: (هتلر لم ينتحر) ما نصة: 

(نشر الكاتب الأرجنتيني آبل باستي، مؤلف كتاب "هتلر في الأرجنتين"، وثيقة جديدة تؤكد فرضيته بأن قائد ألمانيا النازية أدولف هتلر نجا من الموت في برلين حين دخلها "الجيش الأحمر" السوفيتي عام 1945ووفقا للرواية الرسمية فإن هتلر انتحر في 30نيسان/أبريل 1945، إلا أن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قال في تقرير إخباري مؤرخ في 8أيار/مايو 1945إن السوفييت لم يعثروا على أثر لهتلر في مكتبه، وإن الجثة التي عثروا عليها هناك كانت جثة لشبيه هتلر. وبشكل عام عثر الجيش الأحمر على جثث ستة أشباه لهتلر، وخلص مراسل ال"بي بي سي" إلى أن جثة هتلر اختفت. ويرى الكاتب باستي إن هتلر وعشيقته إيفا براون و 13شخصية نازية هامة أخرى هربوا من برلين على متن طائرة "يونكرس-290" في فترة ما بين 27و30 نيسان/أبريل 1945، إلى إسبانيا حيث قضى هتلر قرابة شهر ونصف الشهر، ثم سافر إلى الأرجنتين. وأضاف باستي أنه وزملاؤه مشغولون الآن بالبحث عن قبر هتلر في الأرجنتين ويتوقعون ألا تكون نتائج أعمالهم مخيبة للآمال).
ولكن الحقيقة التي قد لا يعرفها كثيرا من الناس أن أدولف هتلر(Adolf Hitler) زعيم المانيا النازية لم ينتحر بل هاجر هو وكبار قادة جيشه مع ألفي عالم وبروفيسور ألماني بالإضافة إلى مليون من السكان لفتحة منفذ القطب الجنوبي أبان الحرب العالمية الثانية للدخول لعالم جوف الأرض الداخلي والدليل علي ذلك ما ذكره "إيفان بوييز" رئيس جماعة ثول (Thule) الشيطانية حيث قال: ( أنه بعد الحرب العالمية الثانية اكتشف الحلفاء أن ألفي عالم وبروفيسور ألماني وإيطالي قد اختفوا تماماً, بالإضافة إلى مليون من السكان. وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم توجهوا للمناطق القطبية للدخول لعالم جوف الكرة الأرضية من خلال فتحة القطب الجنوبي ).

وبذلك يمكن أن نعرف أن نهاية أدولف هتلر(Adolf Hitler) زعيم الحزب النازي لم تكن في ألمانيا أو أوربا كما يعتقد معظم الكتاب والباحثين بل كانت في القطب الجنوبي حيث وضعت الحرب أوزارها هناك في أقصي جنوب الكرة الأرضية ...!!
 

ومن الحقائق الغريبة والمفاجئات العجيبة التي سأكشفها للقارئ العزيز أن العديد من الكتاب الألمان ألفوا كتبا تتحدث عن نظرية الأرض المجوفة ((Hollow Earth وأدولف هتلر(Adolf Hitler) كان يؤمن بعالم جوف الأرض الداخلي وان الكرة الأرضية مجوفة من الداخل حتى أنه أرسل أحد العلماء لأحدي الجزر التي - طبقا للنظرية - تقع مواجهه لبريطانيا وأمره بوضع تلسكوب مزود بكاميرا وموجه عموديا للسماء لتصوير المواقع البريطانية المهمة والتجسس عليها وايضا قام بإرسال البعثات العلمية والطلائع الاستكشافية لمعرفة ما تؤدي إليه فتحة منفذ القطب الجنوبي ..!!
 

بل وصل الأمر معه لدرجة انه ارسل الأساطيل البحرية والبعثات العلمية الاستكشافية إلى شتى أصقاع الأرض لكي يتواصل مع سكان عالم جوف الأرض الداخلي وليس هذا فحسب بل تحدث أدولف هتلر(Adolf Hitler) زعيم ألمانيا النازية عن أمم وأقوام يأجوج ومأجوج سكان عالم جوف الأرض الداخلي والدليل علي ذلك ما ذكره " إيرنست " في كتابة المسمى: (called ufos) حيث قال: ( لقد كان أدولف هتلر يؤمن أن في جوف الأرض عالم مليء بالحياة وهناك بشر عمالقة جدا في جوف الأرض وكان أدولف هتلر يقول أن جنسه الألماني الذي يرجع للأصول الآرية كانوا عمالقة طويلين جدا في قديم الزمان ومع مرور الوقت والزمن ومصاهرتهم للناس فقدوا طولهم ويقول أدولف هتلر ألان يمكن أن يتزاوجوا مع العمالقة الذين في العالم الداخلي ويكتسبوا ويسترجعوا طول أجدادهم الآريين العمالقة)
 

قول أدولف هتلر(Adolf Hitler): ( وهناك بشر عمالقة جدا في جوف الأرض)
 

هذا القول صحيح لان العمالقة هم احد أصناف أمم وأقوام يأجوج ومأجوج سكان عالم جوف الأرض الداخلي والدليل على ذلك أن الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان سأل رسول الله (ص) عن يأجوج ومأجوج فقال له رسول الله (ص): ( يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة ألف أمة لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه كل قد حمل السلاح قلت : يا رسول الله : صفهم لنا ؟ قال : هم ثلاثة أصناف : فصنف منهم أمثال الأرز . قلت : وما الأرز ؟ قال : شجر بالشام طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء هؤلاء الذين لا يقوم لهم خيل ولا حديد، وصنف طوله وعرضه سواء ، وصنف يفترش أحدهم أذنه ويلتحف بالأخرى فتغطي سائر جسده ) 

أما عن قولة: (أن جنسه الألماني الذي يرجع للأصول الآرية) الجنس الآري مصطلح شاع عند تولي هتلر حكم ألمانيا وقبل ذلك أيضا إلا أن مفهوم اللفظ اختلف كثيرا فالمصطلح قديما " آري" وهي كلمة باللغة السانسكرتية تعني: ( النبيل ) ...!!

في عام 1938 م قام أدولف هتلر (Adolf Hitler)، الذي كان هاجسه الأكبر هو العثور علي مداخل لهذا العالم الواقع تحت الأرض في القطب الجنوبي ، حتى يتمكن من الاتصال بالعرق الآري- السيد أو النبيل - الذي يعتقد أنه والشعب الألماني ينتمون إليه، بإرسال حملة بقيادة النقيب ألفرد ريختر Alfred Richter إلى الشاطئ الجنوبي لجنوب إفريقيا وكانت طائرتان مائيتان تقلعان من الحاملة Schwabenland يومياً ولمدّة ثلاث أسابيع ، كان لديهم أوامر أن يطيروا عائدين مباشرة عبر الإقليم الذي سماه المستكشفون النرويجيون كوين مود لاند Queen Maud Land "" وأجرى الألمان بحثاً أكثر شموليّة لهذه المنطقة حيث وجدوا مساحات شاسعة لم تكن مغطاة بالجليد وطلقوا علي هذه المنطقة اسم: (نيوشوابنلاند) Neuschwabenland وادّعوا أنّها جزء من الرايخ الثالث .
 
استمرت السفن الألمانية بالعمل في جنوب المحيط الأطلسي ،خاصة بين جنوب أفريقيا والقطب الجنوبي خلال الحرب العالمية الثانية .

وفي آذار عام 1945م قبل نهاية الحرب بفترة قصيرة قام قاربان ألمانيان هما 530U - 977U بالانطلاق من ميناء في بحر البلطيق ، وقد أخذوا معهم أعضاء من فريق بحث مختص بالأطباق الطائرة اليوفو (ufo ) والمكونات والتجهيزات المهمة في الأطباق الطائرة اليوفو (ufo) والملاحظات والمخططات للطبق الطائر  والتصاميم المخصصة للمنشآت الضخمة التي يمكن إنشائها تحت الأرض،ودراسات حول شروط الحياة المستندة إلى المصانع المبنية تحت الأرض في جبال هارتزن ألمانيا . أفرغت حمولة قوارب الـ U كلّها في القطب الجنوبي ، ثمّ ظهروا بشكل مفاجئ وغامض على شاطئ الأرجنتين- بعد شهرين من الحرب - حيث تم تسليم الطاقم إلى السلطات الأمريكية التي استجوبتهم مطولاً ، ثم أعادتهم إلى الولايات المتحدة ، وبقيت لمدة عام تقريباً تحقق مع قائدي المركبين .
 

وبعد سنة من اعتقالهم ، بدأت الولايات المتحدة بأكبر عملية ، جوية بحرية وبريّة ، نحو القطب الجنوبي ،وقد كان الهدف المعلن من العملية هو الإبحار حول القارة ورسم خريطة كاملة لها ، لكن هذه لم تكن الحقيقة . حيث أن التجهيزات التي كانت محملة بها كانت حربية تماماً. فكانت الحملة تحت قيادة الأدميرال ريتشارد بيرد (Richard Byrd)،وتضم 13 سفينة ، وطائرتان مائيّتان ، وحاملة طائرات ، و 6 فرقاطات ، و 6طائرات عمودية ، و4000 عسكري ، وقد أصبحت تلك الحملة لغزاً كبيراً لازال قائماً حتى اليوم. حطت الحملة أحمالها في المنطقة التي سمّاها الألمان بـ (نيوشوابنلاند)"" Neuschwabenland ،وانقسموا إلى ثلاث فرق ذات مهام منفصلة . ادّعت بعض التقارير أنّ البعثة حققت نجاحاً هائلاً ، بينما تذكر تقارير أخرى - والأجنبية على وجه الخصوص - أنّها كانت كارثة حقيقية ، حيث فقد العديد من رجال الأدميرال ريتشارد بيرد (Richard Byrd)منذ اليوم الأول ، وأنّه فقد أربعاً من طائراته على الأقل ، وأنّ الحملة كانت قد أخذت استعداداتها لمدّة 6 إلى 8 أشهر إلاّ أنّها عادت بعد عدّة أسابيع فقط ...!!
 

تبعاً لوثيقة " بريزانت " (Brisant ) فقد صرح الأدميرال ريتشارد بيرد (Richard Byrd)لأحد الصحفيين أنّه كان) :من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكّية أن تتخذ إجراءات دفاعيّة ضد طائرات الأعداء المقاتلة ، والتي تأتي من المناطق القطبيّة (وأنه في حال حدوث حرب جديدة فإن الولايات المتحدة الأمريكيّة ستكون عرضة للهجوم من قبل مقاتلين قادرين أن يطيروا من قطب إلى آخر وبسرعة مذهلة . فيما بعد تلقى الأدميرال ريتشارد بيرد (Richard Byrd) أمراًب الخضوع إلى استجواب سريّ ،وانسحبت الولايات المتحدة من القطب الجنوبي تماماً...!!
 

وكان القصد من حملة الأدميرال ريتشارد بيرد ( Richard Byrd) هو تحديد مكانهم والقبض عليهم... وقد ذكر في مذكراته كيف دخل إلى بلاد الأرياني وأجبرته طائرات الفلغلارد Flugelrads (الأطباق الطائرة) على الهبوط ثم حملوه رسالة إلى قادة بلاده وأطلقوا سبيله ثم عاد الأدميرال ريتشارد بيرد(Richard Byrd) من مغامرته الغريبة ليخبر البنتاجون والرئيس بما رآه ولكن تم منعه من الحديث عن هذه الرحلة باعتبارها مسائل تخص الأمن القومي الأمريكي..!!
 

وقد بعثت الأمم المتحدة والحلفاء البعثات والجيوش بقيادة الأدميرال ريتشارد بيرد ( Richard Byrd) في عملية (هاي جامب) العسكرية الأمريكية عام 1947م وقد سجل التاريخ هذا الحدث في كثير من المواقع والمنتديات المهتمة بظاهرة الأطباق الطائرة المعروفة باسم اليوفو (ufo ) المنتشرة علي شبكة الانترنت وكان الهدف الحقيقي لها هو القضاء على هتلر وكبار قادة جيشه مع ألفي عالم وبروفيسور ألماني في القطب الجنوبي ولأكنهم تم ردعهم من قبل سكان جوف الأرض  وانهزموا من قبل الأطباق الطائرة المجهولة المصدر بالنسبة لهم في ذلك الوقت حيث تأكد لهم فيما بعد أنها تخص سكان عالم جوف الأرض الداخلي وانسحبت قوات الحلفاء بعد هجمات مريرة عليهم من قبل الأطباق الطائرة ..!!
والجدير بالذكر ان العلماء قد عثروا علي عدة صور ملتقطة للأرض من الفضاء الخارجي بين الوثائق النازية المأسورة تعود للثلاثينيات من القرن الماضي ..!!
والجدير بالذكر ان العلماء قد عثروا علي عدة صور ملتقطة للأرض من الفضاء الخارجي بين الوثائق النازية المأسورة تعود للثلاثينيات من القرن الماضي ..!!

علي الرغم من ان البشرية لم تشاهد صور للكرة الأرضية مأخوذة من الفضاء الخارجي سوى بعد الستينيات من القرن الماضي..!!
 

ولهذا فأن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : من أين حصل العلماء النازيون الألمان علي هذه الصور الملتقطة للأرض من الفضاء الخارجي والتي تعود للثلاثينات من القرن الماضي ؟ وما هي تلك المناطق السوداء الموجودة في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي ؟

وللإجابة علي ذلك نقول: 
لقد كان بعض العلماء النازيون الألمان وعلى رأسهم هتلر يؤمنون بأن الأرض مجوفة من الداخل , بل ويؤكدون وجود حياة متطورة في باطن الأرض فأدولف هتلر (Adolf Hitler) كان يؤمن أن الأطباق الطائرة المعروفة باسم اليوفو (ufo ) تخرج من عالم جوف الأرض الداخلي من خلال فتحه منفذ كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي التي يبلغ قطر الواحدة منها مئات الكيلومترات وقد حصل العلماء النازيون الألمان علي هذه الصور الملتقطة للأرض من الفضاء الخارجي بعد ان تحالفوا وتعاونوا مع أصحاب الأطباق الطائرة جنود الشيطان الإنسي المسيح الدجال ( لعنه الله ) الذي يسكن الآن في ارض نُودٍ شرقي جنة عَدْنٍ بعالم جوف الأرض الداخلي وبما ان الأطباق الطائرة هي السلاح الجوي للشيطان الإنسي المسيح الدجال ولذلك فقد استخدمها في الحرب العالمية الثانية ضد جنود الحلفاء من بريطانيا وحلفائها بهدف سيطرتة هو واتباعه الماسون الصهاينة على الأرض عن طريق ألمانيا النازية وحلفائها 


هتلر والطائفه الشيطانيه

ولم يقف الأمر مع أدولف هتلر(Adolf Hitler) زعيم ألمانيا النازية عند هذا الحد بل وصل لدرجة انه بعث الأساطيل البحرية والبعثات العلمية الاستكشافية إلى شتى أصقاع الأرض لكي يتواصل مع سكان عالم جوف الأرض الداخلي وبالفعل تم التواصل مع سكان عالم جوف الأرض الداخلي ( عالم يأجوج ومأجوج) عن طريق جماعة ثول (Thule) الشيطانية التي كانت تحضر الجن السفلي والتي ظهرت في باد ايبلينغ عام 1918 م بألمانيا وسميت علي اسم الوطن الألماني الخيالي المسمي: (التيماثول) المحاطة بالجليد في القطب الشمالي وشعار هذه المنظمة الصليب المعقوف مركبا فوق سيف حيث أن أدولف هتلر (Adolf Hitler) وألمانيا النازية بأجمعها كانت خاضعة تحت جماعة من السحرة تسمى: بمنظمة فريل(Vril ) التي كانت تحضر الجن السفلي وتتعامل معهم وهنالك الكثير من الوثائق الدالة على ذالك ومثلهم كمثل : الماسونيين الذين يتعاملون أيضا مع الجن السفلي فهذه الجماعة الشيطانية استطاعت التواصل مع الجن السفلي ,حيث أن عالم الجن ينقسم إلي جن سفلي وجن علوي فالجن العلوي هو الذي يعيش بيننا والجن السفلي هو الذي يعيش بالعالم السفلي فيما بين طباق الأرضين الستة مع أمم وأقوام يأجوج ومأجوج بعالم جوف الأرض الداخلي ويعلم السحرة العرب أن كل الجن السفلي يحكمهم " طلوش الأكبر" وهو ملك من ملكوهم مكلف بالعالم الداخلي كله يعبدونه ويذبحون له ويقدمون له القرابين البشرية فلعنة الله عليهم جميعا
 

أما الحقيقة الغائبة عن معظم الناس هي علاقة أدولف هتلر (Adolf Hitler) بالطائفة الشيطانية السرية (منظمة ثول Thule) التي كانت تحضر الجن السفلي للتواصل مع سكان عالم جوف الأرض الداخلي ( عالم يأجوج ومأجوج)
 




جماعة ثول(Thule):

كان مجتمع ثول أو ثولية عبارة عن جماعة متصوفة للسحرة , وأصبحت تشكل الجذور  الاجتماعية للفكر النازي. وقد كان البارون رودولف غلافر RudolfGlave وهو الرأس المدبر لهذه الحركة, على اتصال مباشر بـجماعة الـ (دراويش) ويعرف الكثير عن التعاليم الصوفية الإسلامية.
 
وكان على اتصال بهيرمان بوهل HermanPohl القائد الروحي لإحدى فروع هذا النظام الفكري الألماني السري الشيطاني هذه الطقوس النازية السرية هي عبارة عن مزيج من التأثيرات المختلفة من السحر ورابطة وصل للكثير من الجمعيات السرية المختلفة. فتتضمن مجتمعات سرية مثل: الإيلوميناتي ( illuminati) أي النورانيون والمستنيرونوالبافاريه, فرسان الهيكل, الفرسان التايوتونيين مجتمع فريل(Vril ), مجتمع ثول(Thule)هذه الجمعيات السرية متفرعة أصلا من مدرسة واحدة تنحدر أصولها من أيام سحرة بابل وسومر تعمل على تغيير أسمها وواجهتها بين حقبة زمنية وأخرى لكن الجوهر يبقى ذاته وكذلك الهدف والغاية وهي الخضوع للجن وتحضيره وتنفيذ مخططات الشيطان الجني إبليس اللعين وبعضهم يزعم أن كلمة ثول(Thule) قد أتت تيمنا بعاصمة الهايبربوريين hyperborean التي كانت مزدهرة في الماضي البعيد (ما قبل التاريخ) في المناطق القطبية وتسمى أيضا بالمنطقة القصوى وهي - حسب ما يدعون - البوابة الوحيدة للعوالم الأخرى. هذه المنطقة تساعدنا على مغادرة الكرة الأرضية أو الدخول إلى جوف الأرض حيث أن الأرض مجوفة من الداخل.
تقول الروايات أن الهيبربوريين كانوا على اتصال مع العديد من الحضارات الفضائية الأخرى. لكن نشبت حرب نووية هائلة في إحدى الفترات الزمنية السحيقة وكانت سبباً في قطع الاتصال مع هذه الحضارات. فهاجر هؤلاء المنحدرون من سلالة ثول إلى مكان آخر على هذه الأرض ليستعمر مناطق جديدة في الكوكب.

لكن لازالت عالقة في ذاكرتهم الجماعية تجارب أسلافهم الذين كانوا على تواصل مع العوالم الأخرى. 

نسبة كبيرة من هذه المجموعة البشرية تنحدر من أصل واحد (السلتية) حيث أن أصل هؤلاء هو غالباً من ( الباسك, الايرلندي, الانكليزي, الاسكندينافي, ايسلاندي, الأسباني, البرتغالي) والغريب في الأمر هو أن معظمهم يجري في عرقه زمرة الدم H- R سلبي. حاول زعماء تيار النازيين الجدد أن يحددوا مكان هؤلاء لكي ينظموهم ومن ثم يتحكموا بهم كان محفل فريل(Vril ) يحاول جمع تقاليد الآريين القدماء وثقافتهم المبعثرة ومن ثم التواصل مع العرق الآري السامي الأصيل من البشر الذين يسكنون على سطح جوف الكرة الأرضية لازالت ثقافة مجتمع ثول (Thule) حية في أذهان النازية الجديدة (الرايخ الرابع)..!!
ملاحظة حول المقال 
هذا البحث لا يعكس بالضرورة ايمانى بوجود عالم داخلى ام لا واى شئ ورد فيه قابل للنقاش
المصادر 
1- موسوعة ويكيبديا الحرة
2-كتاب السر الاكبر

هناك تعليق واحد:

  1. عن نفسي رأيت بفضل الله واحد من الاطباق بعيني المجرد هوهو فعلا عشكل صحن له اضاءه من الجوانب والعالم السفلي حق وعشته .. والله ما انا متبصر ولا منجم بل اني بفضل الله عبدا مسلم لله متوكلا عليه .. والحمد لله الذي سخر لي ان أرى ما رايت اسال الله العظيم لي ولكم الثبات على مايحب ويرضى ..( ويخلق مالا تعلمون) عليه توكلت واليه المصير

    ردحذف

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية