الاثنين، 4 أغسطس 2014

وجود مصاصين الدماء حقيقة

أكد الدكتور محمد المخزنجي الطبيب والكاتب المصري الشهير، أن مصاصي الدماء الذين يتجولون في الليل والمتعطشين لشرب الدم، ليسوا مجرد شخصيات خيالية في روايات وأفلام الرعب، وإنما أناس حقيقيون يعيشون وسط الكثيرين من عامة البشر

واستند المخزنجي في مقالته الأسبوعية بجريدة الشروق المصرية مؤخرا، إلى ورقة بحثية لعالم الكيمياء الحيوية الكندي دافيد دولفين، تثبت أن مصاصي الدماء هم مجرد نساء ورجال مصابون بنوع نادر من الأمراض الوراثية.
وأوضح أن البحث الذي تم تقديمه عام 1985 للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، أثار ضجة واهتماما كبيرا وقت عرضه.

وأشار إلى أن مجموعة الأمراض الوراثية التي تتملك مصاصي الدماء، تعرف باسم "روفيريا" ويصل عددها إلى ثمانية أنواع، وأساسها جميعا نقص مادة "الهيم" haem، التي ينتجها الكبد، وهى جزيئات عضوية يحتوى مركز كل منها على ذرة حديد، وتُسمَّى أيضا "بورفيرين" وهى تندمج مع بروتين الجلوبين لتكوين الهيموجلوبين أو "خضاب الدم" لحمل وتوزيع الأوكسجين على خلايا وأنسجة الجسم المختلفة.

وذكر الكاتب المصري أن هذا النقص الكيميائي الحيوي يظهر على المصابين بالبروفيريا في شكل أعراض مماثلة لتلك التي يُظهرها من يسميهم أدب مصاصي الدماء "أبناء الليل"، فأجسادهم تصير شمعية مشوهة ويُظهِرون حساسية فائقة للضوء، فأقل تعرض لضوء الشمس المعتاد يجعل جلودهم تمتلئ بالقُروح والندوب.
كما تنتاب هذه النوعية من البشر بعض الأعراض العصبية، ومع الوقت تصير أصابعهم مدببة وكأنها مخالب حيوانية، فيما يحدث لشفاههم ولثاهم مطٌّ وإدغام شديدين، فتبدو أسنانهم بارزة وكبيرة على غير حقيقتها، وكأنها أنياب حيوانات مفترسة، وهم لا يظهرون متجولين في الطرقات إلا في ظلمة الليل، وكثيرا ما ينمو الشعر غزيرا على جباههم ومناطق غير متوقعة من أجسادهم ليحميهم من أثر الضوء.
وأشار المخزنجي -الحاصل على ماجستير في الطب النفسي وعلى دبلوم إضافي في الطب البديل- إلى أن نسبة المصابين بالمرض كانت تُقدّر بـ 1 من كل 200 ألف إنسان في وقت تقديم الدكتور دولفين لبحثه في الثمانينيات، وكان العلاج يتمثل في إعطاء عقاقير تساعد على تكوين "الهيم" أو "البورفيرين"، إضافةً لنقل الدم.
لكن في العصور الوسطى ونتيجة لقلة تنقل البشر كما الآن، فإن مصابي "البروفيريا" غالبا ما كانوا يتركزون في مناطق بعينها ويُعالَجون بشرب دم الأغنام، ومنها تطورت أسطورة مصاصي الدماء، خاصةً أن توتر المرضى نتيجة نقص الأوكسجين في أدمغتهم، كان يدفعهم لعضِّ الناس حتى تسيل الدماء من مواضع العضات.
وحول ما يتردد أن من يتعرض للعض من قبل مصاصي الدماء يصير مصاص دماء بدوره أيضا، فأرجعها المخزنجي إلى أن النقص الجيني غالبا ما كان يجرى في عائلات بكاملها، وكانت عضة من أخ ظهرت عليه الأعراض، كفيلة بإظهار الأعراض على أخيه الذي كان المرض كامنا عنده.
واعتبر أن وصايا الدكتور دولفين للعامة بالثوم؛ للحماية من مصاصي الدماء، هو إجراء منطقي تماما، لأن الثوم يحتوى على مادة مشابهة كثيرا لمادة باتت معروفة بأنها مُظهِرة لأعراض البورفيريا نتيجة إعاقتها لتكوين الهيم أو البورفيرين.
وأشار الطبيب المصري إلى أن هناك شخصيتين دمويتين حقيقيتين استقى من تاريخهما الأدب العالمي شخصية مصاص الدماء دراكيولا، وهما الكونت "فلاد دراكيولا" الذي لا تزال قلعته المخيفة التي بناها عام 1460 وتعتلي قمة في وادي أرجيز برومانيا، وهذا الكونت الذي اجتمعت لديه السادية الإجرامية والنفوذ والثروة، وكان يخوزق أعداءه حتى الموت، ولقد قُدِّر عدد ضحاياه بأكثر من 23 ألف إنسان.
أما الشخصية الثانية فكانت الكونتيسة المجرية "اليزابيث باثورى" التي كانت امرأة فائقة الجمال وفائقة الجنون، فقد كانت تقتل البنات العذراوات وتُصفِّى دماءهن لتشرب منها وتستحم بها، معتقدة أن هذه الدماء تحفظ عليها جمالها وتُعيد إليها الشباب وربما تمنحها الخلود! ولقد قتلت هذه الكونتيسة 650 من الفتيات الصغيرات، ولم تتلق أي عقاب على كل ما اقترفته.

دكتور فى كندا يعلن عن حقيقة وجود مصاصين الدماء :

 فى مايو 1985 قام الدكتور دافيد دولفين العالِم الكندى المختص فى الكيمياء الحيوية بتقديم ورقة بحثية أمام الجمعية الأمريكية لتقدُّم العلوم بلوس أنجلوس، وسرعان ما فجرت هذه الورقة اهتماما وجزعا واسعى الانتشار، لأنها كانت تثبت أن مصاصى الدماء الذين يتجولون فى الليل متعطشين لشرب الدم، ليسوا مجرد شخصيات خيالية فى روايات وأفلام الرعب، بل حقيقة تكاد تكون مطابقة لشخصيات الروايات والأفلام، وفى تفاصيل لم تخطر على بال عامة الناس من قبل!

قالت ورقة بحث الدكتور دولفين إن شخصية مصاص الدماء التى ربما انتقلت من فولكلور الرعب فى القرون الوسطى إلى صفحات الأدب فى بدايات القرن التاسع عشر، يمكن أن تكون حقيقة طبية لنساء ورجال مصابين بنوع نادر من مجموعة الأمراض الوراثية المُسمّاة «روفيريا» والتى وصل عددها آنذاك إلى ثمانية أنواع، وأساسها جميعا نقص مادة الهيم «haem» التى ينتجها الكبد،والتى ذكرنها فيما سبق .

بحث الدكتور دولفين قوبل بانتقادات علمية وأخلاقية حادة، كونه ألصق بمرضى البورفيريا شبهة مُفزعة، لكنه ظل بحثا طريفا ومُثيرا ومُتداوَلا حتى الآن، لأنه قدم محاولة علمية لتعقُّب جذور أسطورة مصاص الدماء، التى أذاعها الكاتب برام ستوكر عندما نشر روايته «دراكيولا» عام 1886، وبالرغم من براعته فى تصوير شخصية الكونت دراكيولا وما صاحبها من طقوس مخيفة وتفاصيل دقيقة وأحداث مُتقَنة، فإن الدراسات لم تنقطع بحثا عن جذور الرواية التى طُبعت منها ملايين النسخ، فى عشرات لغات البشرية، وألهمت السينما مئات الأفلام.

هناك 7 تعليقات:

  1. الكلام ده صح بس ده مرض غير فيروس مصاصى الدماء الحقيقينالكلام ده مش مصاصى الدماء الحقيقين عالم مصاصى الدماء غير الكلام ده خالص

    مصاصى الدماء حقيقة بعيدة جدا عن البروفينا

    ردحذف
    الردود
    1. انا ساعات بحس انى عايزة اشرب دم !!
      هو انا كده ابقى منكو ؟

      حذف
    2. مش دى الحاجة الوحيدة اللى تحدد

      حذف
  2. لو مصاصين الدماء موجودين بجد امال هما فين ؟ ليه مش بنقابل ناس منهم ؟

    ردحذف
    الردود
    1. علشان قليل جدا من مصاصى الدماء اللى بيدورا على الشهرة

      حذف
  3. تحاولون جعل الخرافة حقيقة بينما الغرب يحاول جعل الخيال العلمى حقيقة ... شتان بين الإثنين

    ردحذف
  4. انا أؤمن بوجودهم واتمنى اني اقابل واحد منهم واتحول زيهم

    ردحذف

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية