السبت، 21 يونيو، 2014

علم ما وراء الطبيعة ودراسة الخوارق

اليوم خاطرتنى فكره عن الكتابه عن علم جديد ظهر فى العصر الحديث وهو علم الباراسيكولوجي
فى البدايه احب اوضح لحضراتكم ان هذا العلم لا يعتمد على اسس علميه ولكن يعتمد على ظواهر الخارقة وغير مرئية يعنى إن كان العلم يذهب فى اتجاه . 
 فعلم الباراسيكولوجي يذهب فى الاتجاه المعاكس تماما .
العلم يعتمد على الحواس مثل (النظر ، الشم ، اللمس، الاحساس، السمع) اما علم الباراسيكولوجي يعتمد على ما بعد هذه الحواس مثل الحاسه السادسه والسابعه والثامنه وحتى العاشره ولكل منها دراسه ولن اتطرق لدراسه هذه الحواس فى هذا الموضوع ولكن فى موضوع منفصل سوف اتكلم عنه فيما بعد.


الباراسيكولوجي ليس بعدو العلم ولكن يتجه اتجاهات اخري بجانب العلم وهو الارواح والحواس الغير مرئيه واستخدام الطاقات الخارقه او الكامنه لدي الانسان فهو يعتمد ان لكل انسان طاقه ظاهره والتى تظهر مرئيه فى حياته وطاقه غير مرئيه لا يستطيع احد ان يراه ولا حتى صاحب الشان وهي التى تجول فى عقله الباطن وحواسه الغير متعارف عليها وليكن مثل التحدث عن بعد والتخاطر عن بعد والسمع عن بعد والنظر عن بعد وهكذا

تعالو نتحدث بتفصيل عن هذا العلم

لوحظ «قديما وحديثا» أن ثمة اعدادا متزايدة من البشر من مختلف الأعمار تبرز لديهم قدرات تمكنهم من القيام بأعمال يعجز عنها الآخرون وتتجاوز المدى الحسي المتعارف عليه‚  منها القدرة على التواصل مع الآخرين تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي وهي أمور تحدث في المستقبل‚ والتأثير في الناس والأشياء الأخرى والاستشفاء وتحريك الأشياء وإلحاق الأذى بالآخرين وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى‚‚ الخ‚

هذه الظواهر والقدرات الخارقة أو فوق الحسية «كونها لا تعتمد على الحواس الخمس ولا دخل لها بها»‚ وفي خلال الثورة العلمية كان لابد للقدرات فوق الحسية أن تطالها يد العلم وتخرجها من الشرنقة‚ ذلك أن التصدي لها وإخضاعها للدراسة والملاحظة العلمية والتجريب والقياس سيساعد بالضرورة في استخدامها وفهم الطبيعة الإنسانية بشكل أكبر‚ وقد جرى اختبار الظواهر والقدرات فوق الحسية كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري‚ بحيث أنها لاقت قبولا من قبل العلماء‚ وفضلا عن ذلك توجد أدلة على أن معظم الناس لديهم القدرة على اكتشاف وتطوير هذه القدرات في أنفسهم‚

التعريف بهذا العلم : 

يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا (Para) ويعني قرب أو جانب أو ما وراء‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي (Psychology) ويعني علم النفس‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
كان الفيلسوف الألماني ماكس ديسوار عام 1889م أول من استخدم هذا المصطلح ليشير من خلاله إلى الدراسة العلمية للإدراك فوق الحسي والتحريك النفسي «الروحي» والظواهر والقدرات الأخرى ذات الصلة‚ وتعددت التسميات حتى أصبح يطلق عليه في كثير من الأحيان «الساي»‚ وللباراسيكولوجي موضوع يدرسه وهو القدرات فوق الحسية «الخارقة» كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي «المغناطيسي» وخبرة الخروج من الجسد‚‚ الخ‚
أما المنهج الذي يستخدمه هذا العلم فهو المنهج العلمي الحديث مع شيء من التطوير الذي تقتضيه طبيعة الظاهرة المدروسة وهذا هو الرد على من يريد أن يعرف «هل الباراسيكولوجي علم أم لا» فهو قديم في ظواهره وقدراته‚ جديد بمنهجه ووسائله وأساليبه‚ ويبدأ بالفهم والتفسير ويمر بالتنبؤ حتى يصل إلى الضبط والتحكم بالقدرات التي يدرسها‚
الى ماذا يهدف هذا العلم؟

علم يبحث في الظواهر الخارقة التي تحدث بشكل نادر لبعض الاشخاص والتي يعجز العلم الطبيعي عن ايجاد تفسير لها حسب قوانين العلوم المادية المعروفة .. وايضا نتيجة لظهور هذ العلم بشكل جاد اصبح من الممكن التدرب على مثل هذه الامور ممن تكون لديهم القابلية ولكن بشكل كامن لا يظهر الا بعد الاهتمام بتطوير هذه القدرات.



قدرات علم ما وراء النفس 

Kinesis Abilities 

وهي القدرة على  التحكم في طاقة الحركة، بحيث يمكن التحكم في الشيئ بها أو تشكيله.

و هذه لائحة بكل هذه القدرات

Telekinesie= القدرة على تحريك الاجسام بقوة العقل وخدها 
Hydrokinesis = القدرة على التحكم في الماء
Cryokinesis = القدرة على التحكم في درجة الحرارة ( التجميد )
Pyrokinesis = القدرة على التحكم في النار
Geokinesis = القدرة على التحكم في الأرض
hotokinesis = القدرة على التحكم في الضوء
Magnokinesis = القدرة على التحكم في الحقول المغناطيسية
Gyrokinesis = القدرة على التحكم في الجاذبية
Aerokinesis = القدرة على التحكم في الهواء
Electrokinesis = القدرة على التحكم في الكهرباء 
Atmokinesis = القدرة على التحكم في الجو
Audiokinesis = القدرة على التحكم في الصوت
Biokinesis = القدرة على التحكم خلايا الجسم
Chronokinesis = القدرة على التحكم في الوقت
Levitation = وهذه القدرة تندرجج تحت 
psychokinesis و هي القدرة على الإرتفاع من على سطح الأرض بدون أي مساعدة مادية.
Invisibility = وهي القدرة على الإختفاء و ذلك بحجب الضوء المنبعث من الجسم
Teleportation = وهي القدرة على التنقل من نقطة إلى نقطة أخرى عبر الزمان و المكان
Tele-visualization = وهي القدرة على الرأية عن بعد بالأبعاد التلاتية 

Psychometry = و هي القدرة على قراءة الأشياء و معرفة الأحداث التي مرة عليها 

Telepathy = 
 أو التخاطر و هو نوع من قراءة الأفكار ، ويتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد وأي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة . كما يتم هذا التخاطب من مسافات بعيدة . 
Retrocognition = و هي القدرة على رؤية الأحداث الماضية
Precognition بعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها . كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من توقعات . 
Clairvoyance = 
 والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما ، وما إلى ذلك . 
Empathy = و هي القدرة على الإحساس بالمشاعر و التعاطف 
Astral protection = و هو الإسقاط النجمي
 

Psychokinesis وتعني القوى الخارقة في تحريك الأشياء أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط . 
ويقصد بالجلاء السمعي (Clair-audiance )، قدرة الوسيط الروحاني على سماع صوت معين يكلمه، أو مقطع موسيقي من معزوفة، وقد يكون الجلاء السمعي طبيعيا أو تجريبيا، يمكن أختباره لو تمت الأستعانة بجسم مجمع للصوت مثلالقوقعة وغيرها بحيث عندما يقرب أذنه منها يسمع صوتا عند فوهتها.

الباراسيكولوجي والمعلوماتية:

ومن الجدير بالذكر أنه بعد أن ازدهرت دراسات وأبحاث الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية وتأكدت أنها حقيقة لدى بعض البشر تجرى الآن اختبارات مكثفة في كثير من بلدان العالم للإفادة منها في مختلف المجالات‚ فقد بادر العلماء والمهتمون والمعاهد والمؤسسات والجامعات منذ اوائل هذا القرن الى ارساء اساليب تجريبية وابتكار طرائق لكشف الجوانب المختلفة لهذه الظواهر والقدرات وحددت تقريبا انواعها المختلفة‚ كما تمت دراسة صلة بعضها بالبعض الآخر والاستفادة من تطبيقاتها في مختلف مجالات الحياة العسكرية والطبية والاقتصادية والسياسية والصناعية والزراعية والزمنية والجيولوجية والهندسية‚ وفي تطبيق القدرات الفردية في مجالات الحياة اليومية وغيرها‚
وهكذا فإن بروز الباراسيكولوجي بصفته ظواهر وقدرات خارقة - كمظهر لتجلي قدرة الله في خلقه - وعلم له مناهج وادوات علمية يضيف إلى ثورة العلم والمعلومات من حيث انه:

1- يقدم معلومات هائلة وعميقة ومتقدمة لا يمكن لأية وسائل اخرى القيام به غير الانسان‚ من خلال استخدام قدرات الادراك فوق الحسي للحصول على المعلومات بصورة خارقة‚ فهو اذن ثورة ضمن ثورة المعلومات التي يشهدها القرن الحالي‚

2- يعد وسيلة عميقة التأثير في الذات او الآخرين او الاشياء الاخرى ولذلك فهو ثورة في عالم التغيير النفسي والاجتماعي والبيئي‚

3- يعد فلسفة جديدة تنظر إلى الانسان من خلال ابعاده الجوهرية والروحية فضلا عن بقية جوانبه الاخرى‚ فهو يحاول ان يبرز جوانب من الشخصية الانسانية كانت قد أغفلت في الدراسات الانسانية من قبل وهو بهذا يتساوي مع القيم الروحية ولا يناقضها‚

4- وسيلة جديدة يمكن ان تحدث ثورة في عالم العلاقات الانسانية في المجتمع من خلال استخدام تقنياته في معرفة الوسائل المناسبة للتعامل مع المقابل كالتخاطر

5- يبتكر وسائل جديدة سواء في منهجية بحثه او اعداد برامج لاطلاق وتنمية القدرات الكامنة لدى الانسان او في ابتكار اجهزة وادوات تستخدم فيه مثل الكانزفيلد (المجال الكامل)‚

6- يسهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية من خلال استخدام ظواهره وقدراته في مجالات تنموية كاكتشاف المياه والمعادن والنفط والاستشفاء‚ ومعرفة المعلومات بواسطة قدرات الادراك فوق الحسي‚

7 - يقدم نموذجا للتكامل بين العلوم في علاقاتها مع بعضها البعض ومع الفلسفة والدين من خلال اشتراكه في محاولة تفسير الظواهر والقدرات أو استخداماتها مع أكثر من علم مثل الاستشفاء مع الطب والشخصية مع علم النفس‚
ذلك انه يتباين وجود هذه القدرات عند الاشخاص فقد تظهر بدرجة اقوى لدى بعض الناس من بعضهم الآخر‚ كما انها قد تظهر لدى الاشخاص الذين يتصفون بخصائص معينة بصورة أكثر احتمالا من ظهورها لدى الآخرين‚ فقد اشارت بعض الدراسات إلى ان ظهور تلك القدرات يكون اقوى درجة عند الذين لديهم اعتقاد بتلك القدرات اذ ان هناك  مزيدا من الادلة التي أكدت اتجاهات البحوث حول العلاقة الايجابية بين درجات اختبارات الادراك فوق الحسي (ESP) وبين الاتجاهات والسمات والخصائص الشخصية والاعتقاد بالقدرات فوق الحسية‚

وعلى اية حال فان قيام العديد من العلماء والمهتمين والمعاهد والجامعات والمؤسسات في الدول المتقدمة بارساء اساليب تجريبية وابتكار طرائق مختلفة للكشف عن القدرات التي تدخل ضمن مجال (الادراك فوق الحسي) والاستفادة منها في مختلف المجالات الحياتية يؤكد مدى اهمية هذه القدرات
 ومن المسلم به ان زيادة الاشخاص من ذوي القدرات فوق الحسية باستمرار تعني زيادة فرص المجتمع للاستفادة منهم في مختلف المجالات بيد ان تحقيق ذلك بكفاءة عالية يتطلب ان يتمتع هؤلاء الاشخاص باستقرار وتوافق نفسي يتيح لهم اطلاق هذه القدرات‚ وذلك لان وجود الحاجات والاحباطات والصراعات الداخلية دون اشباع او حل سيؤدي بالضرورة إلى سوء توافقهم وبالتالي حدوث خلل في الشخصية يعوق انطلاق ونمو هذه القدرات‚

فلو وجد جهاز حساس ثمين نادر ذو أهمية كبيرة فلا شك بان جهودا كبيرة ستبذل في سبيل الحفاظ عليه والعناية به وتحري مواطن الخلل فيه وإصلاحها قبل ان يتعطل‚ وذوو قدرات الادراك فوق الحسي بالاضافة إلى كونهم بشرا فانهم أكثر حساسية وندرة وأكثر اسهاما في خدمة وتطوير المجتمع من غيرهم‚ لذا فان من الواجب احاطتهم بالعناية والاهتمام علميا وماديا واجتماعيا ونفسيا ــ قدر المستطاع ــ من اجل تحقيق قدر معقول من التوافق النفس لهم

والان بعد ان تعرفت على جميع انواع القدرات الخارقة هل لديك اى منها عزيزى القارئ
او هل تعرف احدا لديه مثل هذه القدرات ؟

هناك تعليقان (2):

  1. جمميل ماشاء الله
    ههههههههه ليتني عندي هذا الشئ
    كان كنت خارقة

    ردحذف
  2. شكراً للمعلومات الثريه اللي طرحتها
    امممم نعم كانت لدي قدرة في التنبؤ لحدوث الأشياء قبل حدوثها بشكل غريب كان يحدث هذا قبل حوالي ٥ سنوات ولكن الآن لا تأتيني هذه القدرات مع الاسف
    شكراً على الطرح

    ردحذف

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية